ماى واى ... My Way

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

احبتنا زوار الموقع الكرام نود اعلامكم جميعا بان الموقع مفتوحاً للجميع لذلك فلا تبخلوا علينا بزيارتكم والتصفح ولو بالقراءة والدعاء

لا نريد ان نجبركم على التسجيل للتصفح نريدكم فقط ان استفدتم شيئاً من الموقع بان تدعو من قلبك لصاحب الموضوع والعاملين بالموقع

ودمتم بحفظ الله ورعايته

"خير الناس أنفعهم للناس
مع تحيات محمد محيى الدين




ماى واى .. طريقي الى الأمام بإذن الله .. طريقي الى النجاح .. تعلم معنا أسرار الربح خطوة بخطوة
 
الرئيسيةالتسجيلدخول












   

   ضع بريدك للإشتراك في جروب حصريات حتى يصلك كل جديد



شاطر | 
 

 انا وحماتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
love.life2011
الادارة العليا للموقع
الادارة العليا للموقع


عدد المساهمات : 72
نقاط : 158
تاريخ التسجيل : 01/07/2009

مُساهمةموضوع: انا وحماتي   الخميس أبريل 07, 2011 3:25 pm

[size=16][size=21]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/size]


[size=21]
أنا وحماتي
[/size]



[size=21]
سعيد وماما هدى...
[/size]



[size=21]
(ارتفع رنين الهاتف المحمول الخاص بسعيد برنته المميزة التي يضعها
لزوجته هناء، فتعجب سعيد فهي عادة لا تتصل به في هذا الوقت من اليوم فهل
يا تُرى حدث شيء ما؟!
[/size]

[size=21] كان سعيد يشعر ببعض القلق، ولكنه بلغ القلق
ذروته بعد أن سمع صوت زوجته هناء يأتيه عبر الهاتف باكيًا: سعيد، أمي دخلت
المستشفى بعد أن شعرت بهبوط مفاجئ ودوران، وأنا الآن بالمستشفى ولا أدري
ماذا نفعل؟!
[/size]

[size=21]
اكتسى صوت سعيد بالقلق البالغ وقال لهناء: ماما هدى، لا حول ولا قوة إلا بالله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] قادم في الحال.
[/size]

[size=21]
لاحظ صديقه عادل ما به من قلق، فسأله مستفسرًا: خيرًا إن شاء الله يا سعيد، ما الأمر؟
[/size]

[size=21]
أجابه سعيد في قلق وهو يجمع متعلقاته من مكتبه: ماما هدى حماتي دخلت المستشفى، وأنا ذاهب إليها الآن.
[/size]

[size=21]
أجابه عادل: وهو ينهض معه سآتي معك ربما تحتاج لشيء، خاصة وأن سيارتك معطلة من يومين.
[/size]

[size=21]
خرجا سويًا وركبا سيارة عادل وقد لاحظ عادل شرود صديقه وكيف كان قلقًا
وكأن المريضة هي أمه وليست أم زوجته، وتعجب عادل من هذا القلق المبالغ فيه
من وجهة نظره، وبدا هذا التعجب واضحًا في نبرات كلامه وهو يسأل سعيد
قائلًا: اسمح لي يا سعيد، ولكني أشعر أنك قلق للغاية وكأن التي في
المستشفى هي والدتك؟
[/size]

[size=21]
قال سعيد باهتمام: ماما هدى بمثابة والدتي، وأعاملها كوالدتي تمامًا, ولم
لا وقد أحسنت تربية ابنتها ولا تتدخل في شئوننا الخاصة ولا في أمور بيتها،
بل على العكس، إنها أحيانًا كثيرة تثق في أكثر مما تثق في أولادها.
[/size]

[size=21]
بدت الدهشة على وجه عادل وقال: غريبة تلك العلاقة بينك وبين حماتك، فهي على غير المعتاد بين الرجل وأم زوجته!
[/size]

[size=21]
ابتسم سعيد وقال لعادل بهدوء: لماذا تتعجب؟! بالفعل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
أقدر حماتي تقديرًا شديدًا، ومن بداية الزواج وضعت قواعد للتعامل بيننا
واتفقت مع زوجتي على مواعيد الزيارات وكيف ستبرها بعد زواجنا، وغيرها من
الأمور التي قد تكون سببًا للمشاكل بعد ذلك.
[/size]

[size=21]
قال عادل: إذًا، أفهم من كلامك أن الاتفاق على مثل هذه الأمور قبل الزواج يؤثر على مدى صحة العلاقة بين الرجل وأهل زوجته؟
[/size]

[size=21]
قال سعيد: نعم بالتأكيد، وهذا ما حدث معي تحديدًا، فلم يحدث بين وبين أهل زوجتي مشكلة تذكر منذ زواجي والحمد لله.
[/size]

[size=21]
وصل الاثنان إلى المستشفى، فأسرع سعيد للاطمئنان على حماته الحبيبة، وخف
قلقه بصورة كبيرة عندما رأى زوجته هناء وقد ظهر عليها الارتياح، وطمأنته
أن حالتها مستقرة، وأنها ستخرج معهم بعد قليل بإذن الله).
[/size]

[size=21]
الأم الثانية والسعادة الزوجية:
[/size]

[size=21]
إن حماتك أيها الزوج من الممكن أن تكون سببًا في سعادتك الزوجية، فكما
رأيت في قصة سعيد وهناء كيف أن سعيد كان يعامل حماته كأمه الثانية, وكيف
أصابه القلق الشديد عندما دخلت المستشفى.
[/size]

[size=21]
إن (من المتعارف عليه عالميًا أن العلاقة بأهل الزوجة قد تشكل تهديدًا
حقيقًيا للزواج السعيد، فبعض الآباء يواجهون صعوبة بالغة في الاقتناع
بفكرة زواج بناتهم وانفصالهم عنهم، ومن ثم فإنهم يتدخلون في حياة أبنائهم
بعد الزواج، والمشاكل مع أهل الزوجة تبدأ عادة في السنوات الأولى من
الزواج، وقد لا تنتهي إلا بوفاة والدي الزوجة، وحتى بعد الوفاة قد تترك
هذه المشاكل شعورًا بالأسى يقف عائقًا أمام العلاقة الزوجية السعيدة)
[/size]

[size=21]
معاملة أهل الزوجة والسعادة الزوجية:
[/size]

[size=21]
كل زوج في هذه الحياة يبحث بلاشك عن سعادته مع زوجته، تلك السعادة التي هي
عبارة عن (الشعور المستمر بالغبطة والطمأنينة والأريحية، والبهجة وهذا
الشعور لا يأتي إلا نتيجة الإحساس الدائم بخيرية الذات وخيرية الحياة
وخيرية المصير)
[/size]

[size=21]
إن بعضًا من الأزواج يظنون أن السعادة الزوجية سر صعب الحصول عليه، وأقول
للأزواج: أن السعادة الزوجية هي بمثابة أسرار ليست بأسرار ( أسرار لأنها
قد باتت مغيبة عن واقع حياتنا الأسرية، وليست بأسرار لأن سبيلها قد جلته
شريعتنا الغراء، التي جعلت مقومات السعادة الزوجية واضحة وضوح الشمس في
رابعة النهار، غير أننا لما ابتعدنا عن نهج السماء دخلنا في التيه إلى
الأرض) [سنة أولى زواج، هيام محمد يوسف، ص(11)].
[/size]

[size=21]
ولعلكم تتفقون معي أيها الأزواج أن حسن معاملة الزوج لأهل زوجته وكذلك
الزوجة تعامل أهل زوجها أفضل معاملة، هي من أهم العوامل التي تجعل نور
السعادة يدخل إلى الأسرة، بل إن تلك السعادة ستؤدي إلى أن يتمتع الزوجان
بحالة صحية جيدة (ففي إحدى الدراسات، تم تقييم 10 آلاف رجل للكشف عمن
سيتعرض منهم للإصابة بالذبحة الصدرية، وهي حالة ينخفض فيها ضخ الدم إلى
القلب والمدهش أن الأشخاص الذين أجابوا بالإيجاب عن سؤال "هل تبدي لك
زوجتك حبها؟" كانت إصابتهم بالذبحة أقل احتمالًا بمقدار الضعف من الرجال
الذين أجابوا بالنفي.
[/size]

[size=21]
ولقد قامت باحثة من جامعة ولاية أوهايو بقياس وظائف جهاز المناعة لدى
النساء المتزوجات، واكتشفت الباحثة أن الجهاز المناعي يعمل بكفاءة أكبر
لدى النساء اللاتي ينعمن بعلاقة زوجية مشبعة
[/size]

[size=21]
وانظر إلى هذه القصة التي تتعرف بها على كيفية المعاملة الصحيحة للزوجة
تجاه أهل زوجها، وكذا الزوج تجاه أهل زوجته فقد (عاش بدر مع زوجته سامية
في منزل أهله، وقد سكنا في الطابق السفلي من المنزل، وكانت والدة بدر تطبخ
لهم بعض وجبات الغذاء وتقوم بالغسيل، بدأت سامية تشعر أنها أختًا لبدر،
وهي تريد أن تدير بيتها وحياتها الخاصة، لكنها لم تكن راغبة في أن تؤلم
زوجها أو أهله.
[/size]

[size=21]
بدر: ألا تحبين القيام بأعمال مع والدتي؟
[/size]

[size=21]
سامية: أحب والديك كثيرًا, ولكن الأمر يبدو وكأننا نقوم بكل شيء معهم.
[/size]

[size=21]
بدر: هل تحبين القيام بأشياء بدون وجودهما معنا؟
[/size]

[size=21]
سامية: لا أمانع أبدًا أن نقوم ببعض الأشياء معهما، ولكن أريد أن تكون لنا حياتنا الخاصة.
[/size]

[size=21]
بدر: كنت أعتقد أنني عندما تركت والديّ يقومان بأشياء كثيرة لنا، كنت أوفر
عليك جهدًا لتصبح حياتنا أسهل، والآن علمت أنني دون قصد قد أهملت مشاعرك.
[/size]

[size=21]
سامية: إنني أقدر ما يقوم به والداك لنا من أمور تساعدنا في حياتنا، ولكنني أشعر أنه ليس لي سلطان على بيتي.
[/size]

[size=21]
بدر: نعم هذا حقك الكامل.
[/size]

[size=21]
سامية: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سعيدة أنك تتفهم صعوبة الموقف، وتوافق معي على أننا نحتاج إلى أن نُحدث بعض التغيير في حياتنا؟
[/size]

[size=21]
بدر: وإذا لم نبدأ الآن، فإن الأمور قد تسوء أكثر، ولا أدري ماذا نستطيع أن نفعل، إن انفصالنا عنهما بالكلية سيؤذي مشاعرهما.
[/size]

[size=21]
سامية: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] لم أطلب الانفصال الكلي، ولكن ما رأيك في أن نتفق على أن نتناول الغداء مرتين في الأسبوع معهما، ونخرج معهما للترفيه مرة واحدة؟
[/size]

[size=21]
بدر: ربما من الأفضل أن نجعل الانفصال يتم بطريقة تدريجية حتى لا يبدو أن
هناك خطأ في العلاقة، ما رأيك أن نتناول الغداء مرتين خلال الأسبوع وأخرى
في عطلة نهاية الأسبوع كبداية؟
[/size]

[size=21]
سامية: هذا مناسب
[/size]

[size=21]
ماذا بعد الكلام؟
[/size]

[size=21]
إن كلامنا في هذا المقال، ليس موجه فقط للأزواج بل أيضًا للزوجات، فكثيرًا
ما نجد الزوجات يشتكين من عدم معرفة طريقة التعامل مع أم الزوج، والحقيقة
أن الموضوع مرتبط بما تبثه لنا وسائل الإعلام من صورة سلبية عن أم الزوج
أو الزوجة، وأنها امرأة تكون في كثير من الأحيان سبب للمشاكل بين الزوج
والزوجة، وأنها امرأة كما يقال تتدخل في كل صغيرة وكبيرة.
[/size]

[size=21]
لعلنا نتفق سويًا أن هناك بعض الحموات ممن نجد فيهن بعض السلبيات والتي قد
تؤثر على السعادة الزوجية، ولكن ليست إلى هذه الدرجة التي تصورها وسائل
الإعلام، فليس هناك إنسان بريء من العيوب، ولكن الزوج الذكي هو الذي يجد
السبل الناجحة في تعامله مع أهل زوجته، وهناك وسائل ننصح كلا الزوجين بها
خاصة الأزواج ولعلها تجدي نفعًا في التعامل مع "الحماة"، وهي:
[/size]

[size=21]
ـ كن كولدها؛ بأن تسارع بإثبات حسن النية عند التعامل معها، وأبعد عن ذهنك
في بداية التعامل معها تلك الصورة الشائعة عن "الحماة" والتي أشاعها
الإعلام العربي من خلال الأفلام والمسلسلات.
[/size]

[size=21]
ـ لا تنساها بالهدايا البسيطة التي يكون لها أثر بالغ في النفس.
[/size]

[size=21]
ـ أشعرها بأهمية رأيها بالنسبة لك، من خلال أخذ رأيها في بعض الأمور كديكور بيتك، وشراء بعض المستلزمات.
[/size]

[size=21]
ـ شارك زوجتك دائمًا في زيارة أمها، وأفضل شيء هو أن تحدد موعد أسبوعي تذهب فيه لزيارتها.
[/size]

[size=21]
ـ ادعو حماتك لقضاء يوم معك في بيتك, واجعلها تتناول الطعام معكما.
[/size]

[size=21]
ـ لا تمنع زوجتك من زيارة أمها، والوقوف بجوارها في الأزمات، فهذا من شأنه أن يريح الطرفين.
[/size]



[size=21]
المصادر:
[/size]

[size=21]
· حتى يبقى الحب، محمد محمد بدري.
[/size]

[size=21]
· 30 سرًا للأزواج السعداء، بول كولمان.
[/size]

[size=21]
· سنة أولى زواج، هيام محمد يوسف.
[/size]

[size=21]
· بناء الأسرة المسلمة في ضوء الكتاب والسنة، الشيخ خالد عبد الرحمن العك.
[/size]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://myway.ahladalil.com
 
انا وحماتي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ماى واى ... My Way :: ماى واى العام والاسلامي :: ماى واى - الموضوعات العامة-
انتقل الى: